Présentation

biskravision

Pseudo: DEMAINBISKRACatégorie: ActualitéDescription:
Biskra , ville magique au passé riche et glorieux ne saurait laisser indifférents ceux qui y sont nés ou ceux qui ont eu la chance de la connaitre...
Recommander ce blog
1 2 3
Lundi 31 Décembre 2007
مشروع البحر الداخلي في الصحراء
 
    في سنة 1870 اقترح ضابط فرنسي يسمى ( رودار) إنشاء بحر داخلي في الصحراء الجزائرية و التونسية إنطلاقا من خليج قابس.
و لم يكن الضابط رودار بتقديم لفكرته هذه يفكر في مصالح أخرى غير المصالح الفرنسية حيث كان يقول ( أنه لما قمنا بحفر قناة السويس قدمنا خدمة العالم بأسره و عندما سننشأ البحر الداخلي بالصحراء سنكون قد خدمنا أنفسنا فعلا)
     في مخيلة الضابط رودار كان المشروع يتمثل في حوض كبير تحت مستوى البحر يغمر جزءا كبيرا من الصحراء الجزائرية و التونسية بالضبط في نواحي الشطوط و هذا على مساحة قدرت بـ 13000 كلم2 قبل أن تسقط إلى 8000 كلم2
ومن أكبر المتحمسين لفكرة رودار فرديان دي ليسبس مهندس مشروع حفر قناة السويس غير أن المعاضين كانوا موجودين أيضا و كانت حجتهم التكاليف الباهضة للمشروع التي قدروها بأكثر من ثلاثة مليارات، زد على ذلك ضخامة الأشغال التي تماثل ستة مرات ماتم القيام به بقناة السويس.
    و يقال أن الأمير عبد القادر الذي كان يعيش في منفاه بدمشق قد رحب بالمشروع منطلقا من أبعاده الإقتصادية التي ستستفيد منها البلاد بعد إستقلالها.
و حتى بعد موت الضابط الفرنسي رودار سنة 1883 واصل أصدقاؤه تحمسهم للفكرة و تم إنشاء العديد من الجمعيات و اللجان كما تنقل الخبراء و المهندسون إلى المنطقة في محاولة لتعميق معرفتهم بالمعطيات الميدانية المحيطة بالمشروع و هذا قبل أن يدفن الملف في نهاية القرن التاسع عشر بقوة الطرف المعارض.
    و في بداية الخمسينات من القرن العشرين تجدد الحديث عن المشروع حيث أنشئت في سنة 1957 جمعية الأبحاث التقنية لدراسة البحر الداخلي في الصحراء و هي الجمعية التي اقتراحت استعمال عشرات القنابل الهيدروجينية من أجل حفر الحوض.
و بعد مدة و لأسباب مختلفة دفن الملف من جديد و هذه المرة في درج بمكتب الجنرال ديقول و كانت هذه النهاية لأحلام رودار التي كانت  أحلام فرنسا كلها.
و إذا كانت هذه هي القصة الوجيزة لمشروع البحر الداخلي فإن الكلام عنه من لابد أن يكون من منطلقات أخرى.
ليس بإمكاننا معرفة مدى اهتمام السلطات الجزائرية بعد الإستقلال بهذا المشروع غير أنه بتاريخ 04 جويلية 1983 تم إبرام عقد بين الجزائر و تونس لإنشاء      ( الشركة المختلطة الجزائرية التونسية لدراسة مشروع البحر الداخلي) برأس مال يبلغ مليار من السنتيمات.
و بمناسبة المناقشات التي تمت بمجلس النواب التونسي بتاريخ 03 جويلية 1984 (جريدة الصحافة التونسية بتاريخ 04 جويلية 1984 ) عبر بعض النواب عن تحفظات مردودية المشروع وجدواه الإقتصادية و كونه يقسم التراب التونسي إلى جزاين.
و اليوم، و الملف يطرح من حين لآخر لابد من التطرق إلى جوانبه بعيدا عن كل اعتبار سياسي أو ظرفي و أخذ كل الجوانب الإيجابية و خاصة السلبية بعين الاعتبار.
من هذا المنطلق، ماهي الشروط الموضوعية التي يتطلبها الخوض في مثل هذه المشروع ؟
×    أن تكون هناك دراسة اقتصادية و اجتماعية تعكس بصفة واضحة جدوى المشروع    و إمكانية الإستفادة منه.
×    أن يتوفر اتفاق سياسي كامل بين الجزائر و تونس
×    أن يتوفر تمويل المشروع الذي سيتطلب مليارات الدولارات.
أما إذا أردنا التعميق في سلبيات هذا المشروع، و اكتفينا بذكر أهمها فهي كما يلي:
-       سيكلف المشروع القضاء التدريجي على حوالي 4 ملايين نخلة بكل من الجزائر      و تونس و هي الثروة الهائلة التي لا يمكن المراهنة بها.
×    التغييرات المناخية الجذرية التي ستسبب فيها، يمكن أن لا ينتج عنها مزايا اقتصاديا كما يرى البعض.
×    سيكلف المشروع تحويل ما يقارب 100.000 شخص من المناطق المعنية بالجزائر   و تونس و هي بمثابة الكارثة الإنسانية التي ستتمثل في إفراغ مدن و قرى بكاملها.
هده بصفة موجزة جدا أبعاد هذا المشروع الذي يحق التساءل في شأنه اليوم خاصة إذا ما عرفنا أن من بدأ التكلم عنه بكثرة في الأ ونه الأخيرة ربما لم ينتبهوا إلى سلبيات المشروع.
و إذا كان لابد من مواصلة الحديث عنه فليكن ذلك في إطار جمعية يمكن أن يطلق عليها إسم ( جمعية متابعة تطورات فكرة مشروع البحر الداخلي بالصحراء) يكون مقرها مدينة المغير لكونها المعنية أكثر بهذا المشروع.
     و الكلمة الأخيرة في الموضوع هي إن كان هذا المشروع و إن كان يستحق مواصلة التعمق و الدراسة لا يمكنه أن يمثل في المرحلة الراهنة من الاقتصاد الوطني أولوية من أولويات البلاد و هذا لأسباب موضوعية تفرض نفسها.                               
Samedi 29 Décembre 2007


Les deux lions de Biskra

l'ex-siège de la Commune de Biskra , édifice à l'aspect architectural remarquable est connu pour avoir été toujours gardé juste à son entrée par deux statues de lions 'grandeur nature ' comme vous pouvez le voir sur ces images.


 






 





 








Ce siège qui aurait été retenu pour abriter une annexe d'une bibliothèque régionale a été proposé il 'ya quelques années comme siège du "musée des zibans".
Samedi 29 Décembre 2007

خير وين تاكل الدوبارة










 










































 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Samedi 29 Décembre 2007

معركة العامري
 

      تقع قرية العامري في الجنوب الغربي لمدينة بسكرة، عاصمة الولاية، على بعد 50 كلم تقريبا وهي اليوم تتبع بلدية لغروس التي لا تبعد عنها إلا ب 03 كيلومترات.

     لقد كانت في الماضي قرية مزدهرة اقتصاديا بكثرة فيها التجارة و الحرفيين و عرفت بصناعة الزرابي و البرنوس و حتى صناعة السلاح و البارود...

     إن تنقل البوازيد عبر مختلف مناطق الوطن أنذاك و تتبعهم لأخبار مختلف الانتفاضات التي كانت تعيشها البلاد ضد الاستعمار الفرنسي و كذا وعي بعض القادة و على رأسهم امحمد يحي و إدراكهم بضرورة الاندماج ضمن مسلسل الثورات الشعبية و كذا تفطن الاستعمار لهذه الحركة هم من أهم أسباب اندلاع ثورة العامري.

      فبعد اغتيال أخ امحمد يحي على يد مجموعة من عملاء الاستعمار تفطن، أمحمد يحي لخطة العدو. فاستقر بقريته و احتمى بعرشه مواصلا تنظيم الصفوف و التحضير للمواجهة مع العدو التي كان يدرك أنها قريبة.

     و بالفعل و بعد كل محاولاته الفاشلة للقضاء على الحركة، عمد المستعمر إلى ضرب حصار على قرية العامري مستعملا جيشا مدججا بالسلاح الثقيل متمركزا بالمرتفعات القريبة التي تسمح له بالمراقبة الدقيقة للقرية وهي: عدية ميمون من الشرق، الطبانة من الشمال، ذراع للبسيبيس من الغرب ووادي لغروس من الشمال الشرقي.

      دام هذا الحصار أكتر من شهر، و عندما تيقن المجاهدون من خطورة الوضعية، نقلوا المعركة بعيدا عن القرية حفاظا على سكانها و ممتلكاتهم و كانت أول معركة في 11 أفريل 1876 استشهد خلالها القائد امحمد يحي و 50 من المجاهدين، كما أصيب مساعدة احمد بن عياش.

ثم عمد الاستعمار على اتخاذ إجراءات إنتقامية وقمعية في حق السكان فشرد العديد منهم،   و نفى البعض إلى كيان و كورسيكا وصادر أكثر من 500 بندقية و فرض غرامة مالية بـ 1500 فرنك على الأهالي.

كما صادر 700 خيمة، 4000 رأس من الإبل و 1500 رأس من الغنم و 7200 نخلة....

    إن ثور البوازيد لسنة 1876 تأتي ضمن سلسلة الثورات التي كانت نتيجتها الختامية إندلاع ثورة التحرير المباركة في أول نوفمير 1954 و التي كللت بالنجاح و باستقلال البلاد.

    و تبقى قرية العامري و كل المنطقة تتذكر بطولات و تضحيات أبنائها، وقد تم سنة 1998 إنجاز جدارية ترمز لهذا الماضى البطولي الذي يشرف المنطقة كلها.


publié par DEMAINBISKRA dans: HISTOIRE
Samedi 29 Décembre 2007
القربة وماء القطران



 















صاحب المقهي واسمه سليمان أراد الجمع بين التقاليد ومتطلبات العصر وأضن أنه قد أصاب

.
1 2 3

Calendrier

Décembre 2007
L M M J V S D
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            
<< < > >>

Portail de l'emploi 100% gratuit

Créer un blog sur dzblog.com - Contact - C.G.U. - Reporter un abus